أحمد بن محمد الخفاجي

47

شفاء الغليل فيما في كلام العرب من الدخيل

حرف الألف ( إبراهيم ) : فيه لغات إبراهام وإبراهيم وإبرهم وإبراهيم . ( إسماعيل ) : ويقال اسماعين بالنون . . . قال : [ من الرجز ] : قالت جواري الحيّ لمّا جينا * هذا وربّ البيت إسمعينا « 1 » قال السبكي : ويستحب لمن رزق ولدا في الكبر أن يسميه إسماعيل اقتداء بالآية « 2 » ؛ ولأن معناه عطية اللّه « 3 » . ( أنش ) : ابن شيث أعجمي . قال السهيلي : « وهو أول من غرس النخل وبذر وبوّب الكعبة » . ( آذَرْيُون ) : نور أصفر معرب « 4 » أذر كون أي لون النار . والفرس كانت تجعله خلف آذانها تيمنا وأصله أن أردشير بن بابك كان يوما بقصره فرآه فأعجبه ونزل لأخذه فسقط قصره فتيمن به وهو نور خريفي يمدّ ويقصر . . . قال يحيى بن علي النديم : [ من الطويل ] : إذا ما امتطى الاذان من بعد شربنا * جنيّ أذريون تروّى من القطر حسبت سوادا وسطه في اصفراره * بقايا غوال في مداهن من تبر وقال ابن المعتز : [ من الطويل ] :

--> ( 1 ) ينظر ، الجواليقي : المعرب ، ص 10 . ( 2 ) الآية : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى الْكِبَرِ إِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعاءِ . سورة إبراهيم ، الآية 39 . ( 3 ) جاء في التوراة في تعليل تسميته بهذا الاسم إسماعيل ما يلي : قال لها ملاك الرب ها أنت حبلى فتلدين ابنا وتدعين اسمه إسماعيل لأن الرب قد سمع لمذلّتك . سفر التكوين ، ص 23 ، الأصحاح 16 / 11 . ( 4 ) الآذريون زهر أصفر في وسطه خمل أسود حار رطب والفرس تعظّمه بالنظر إليه وتنثره في المنزل ، وليس بطيّب الرائحة . الفيروزآبادي : القاموس المحيط ، مج 4 ص 195 ، مادة ( إذن ) .